شريط الاخبار:
-->

ما خسره جعجع من عون هل يعوضه من فرنجية.(غابي.س.أيوب)

    نتيجة بحث الصور عن ‪gaby ayoub‬‏الكاتب:غابي أيوب

خاص:المرصد اونلاين

في صدفة رئاسية، «الحكيم» رشح «الجنرال» للرئاسة. قطعا الطريق على سليمان فرنجية. جعجع أراد أن يُبعد الكأس المرة، وعون رغب بأن يقترب من كأس الرئاسة المشتهاة. قبض عون ترشيحاً وجعجع لم يقبض على الكرسي. الكل يحسب ماذا يخسر. الأرباح قليلة جداً. مع عون، هناك حسومات متوقعة وفوائد ضئيلة. عون، ليس كغيره. هامش المساومة قليل، وهامش المقاومة واسع. وحده «حزب الله» مطمئن حماية المقاومة مضمونة.

جعجع. خسر الترشيح وفاز بالتمثيل المسيحي النيابي. المجيء بترشيح فرنجية انقلاب بالنسبة لجعجع انذاك. جيء بمرشح من «8 آذار» في غفلة تفاوض غير بريئة من قبل الحريري انذاك. الكل يعرف أن فرنجية ليس خصماً عادياً لجعجع. ما بينهما، فجيعة عائلية لم تندمل، وقد لا…

المصالح تلتقي أو تتباعد… حرفة السياسة في لبنان ما يكون مستحيلاً لزمن، يصير واقعاً في لحظة

فخامة المشهدية، طوّبت عون مرشحاً في عقر دار «القوات»، وما بينهما، حتى وقت قريب، حروب طروادية سلاحاً وخطباً ومواقف.

الواضح الان ان جعجع سوف يرشح فرنجية للرئاسة ما بعد عون بأعتبار انه هو صانع الرؤوساء،عله ما خسره جعجع من عون يعوضه من فرنجية

  . الأول اي جعجع، هو الأول في «14 آذار» والثاني اي فرنجية هو الأول في علاقته ببشار الأسد، ومن الأوائل في تأييده لـ«حزب الله».

«14 آذار» أنجزت فشلاً ذريعاً. لم تحقق شيئاً يُذكَر لغاية الان، وهي الأقوى. إيصال جعجع إلى الرئاسة ضرب من الخيال. هو في الأساس، فرض نفسه مرشحاً انذاك من دون استشارة أحد. تعداد أفشال «14 آذار» غير مفيد. إنما، كثيرة أخطاؤها، بليغة إخفاقاتها… ولا شبهة في ما آلت إليه خسائر «8 آذار». فرنجية الان رئيس مع وقف التنفيذ. هو أو لا أحد بالنسبة لحزب الله، يندر فرنجية أن تجد في مسار «8 آذار» إنجازاً، غير إنجاز التعطيل...

ماذا غداً؟

هذا الكلام الان ليس سابق لاوانه ،معركة الرئاسة فتحت وهناك سوف يكون مرشحين اثنين:الوزير جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وإذا حدث غير ذلك، فمن قبيل المعجزات التي تجترحها دول إقليمية، مشتبكة في اليمن وسوريا والعراق و لبنان ومع ذلك، لا خوف على لبنان وحده بين الدول، يستطيع أن يعيش في الفراغ..

الضعف ينقذ البلد. «14 آذار» الضعيفة، أقوى بكثير من كل قواها. فهي بحاجة دائمة إلى «8 آذار». الترشيحان دليلان، الوزارة دليل. وهذا ينطبق على «8 آذار». إننا بحاجة إلى سياسة الضعفاء، وليس سياسة الأقوياء والاستقواء.

إن لبنان لا يستحق، بكل أسف، سوى هذه الديكتاتورية. ديكتاتورية التسوية.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree