شريط الاخبار:

الحريري وافق باسيل في قصقصة جوانح جنبلاط

أزمة وليد جنبلاط تكمن أيضاً في أنّ الرئيس الحريري وافق الوزير باسيل في «قصقصة جوانحه» في الشوف وعاليه وإقليم الخروب، كما في التعيينات والحصص، إذ لا يمانع الحريري في وضع سقف لتمثيل جنبلاط السياسي للطائفة الدرزية لا يتجاوز الثلثين، فيما يعطى خصومه حلفاء سوريا و«التيار الوطني الحر» الثلث المتبقّي.
والهاجس الذي يعيشه جنبلاط هو استعادة الموقع والإعتراف به ممثلاً للغالبية الساحقة من الدروز والتعاطي معه على هذا الأساس، وعدم المسّ بـ«مناطقه» الانتخابية في الجبل. والواضح أنّ جنبلاط يدفع ثمن مواقفه التصعيدية تجاه نظام الرئيس بشار الأسد وإيران. ولولا ذلك، لحَظي بتغطية أقوى من «حزب الله».
لذلك، يصعب على جنبلاط الدخول في مواجهة مفتوحة ضد حلف الحريري - باسيل، وهو يفضّل إبقاء الباب مفتوحاً لتسوية معينة ينقذ فيها رصيده السياسي. وعندئذٍ، هو لن يتورّع عن إبقاء الآخرين على قارعة الطريق ويذهب إلى التسوية. فـ»البراغماتية» مذهب جنبلاط. والسوابق كثيرة جداً، منذ 2005.

 

الجمهورية

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree