شريط الاخبار:
-->

الدولة اللبنانية باعت اكثر من 600 الف من مواطنيها (مارغو شهلا).

مارغو شهلا

خاص:المرصد اونلاين

هنا لبنان ...هنا أرض النزوح وأرض اللجوء هنا لبنان...هنا الأجير المدعوم والموظف المحسوب هنا العامل المتروك لمصيره في ظل تقاعس وزارة العمل عن حمايته من العمالة الأجنبية وخاصة السورية ...هنا لبنان هنا الشباب خريجي الجامعات والمعاهد هنا حقائب  هؤلاء المعدة للهجرة تنتظر خلف الأبواب هنا الشهادات المعلقة على الجدران للديكور فقط فلا فائدة لها  في ظل جمهورية  منعت التوظيف والتعاقد نظرا" للتخمة التي اصابت المؤسسات العامة بسبب سوء أدارة هؤلاء وبسبب الأعداد الرهيبة للموظفين الوهميين من  المحسوبيات التابعة للزعامات واكثرية  هؤلاء في بيوتهم يتقاضون معاشات والى جانب هذه الوظائف  لديهم مصالح يعملون بها أو يأتون بعمال غرباء ليعملوا لديهم...هنا لبنان هنا الجميع عاطل عن العمل هنا الشركات والمصانع والمعامل التي توظف الغرباء بدل الموظف اللبناني الذي تم طرده تعسفيا" لصالح الغريب ذنبه الوحيد أنه لبناني غير مدعوم من دول أممية  المانحة لذلك اجره اكثر من ذاك  الغريب العربي...هنا لبنان هنا الموظف انتخابيا"و الذي تم طرده مباشرة"بعد وصول هؤلاء الى البرلمان...هنا لبنان هنا سوق العقارات المجمد بأنتظار الأسكان....هنا لبنان هنا جبال وسهول ووديان من النفايات التي تفوح منها روائح مسرطنة ...هنا لبنان جمهورية  تصدر شبابها الى الخارج يأسا" هنا لبنان هنا نسبة الهجرة فيه بلغت 23 بالمئة ..هنا لبنان حيث هاجر نحو 600 الف لبناني دون رجعة  ولا ندري هل هذا التهجير مبرمج لصالح التوطين نعم نحو 600 الف لبناني قد تم تهجيرهم بسبب سوء أدارة هذا البلد من قبل مسؤوليه  علما"أن أكثرية هؤلاء المسؤولون هم أسياد الحرب اللبنانية وعلى يدهم تم تهجير آلاف اللبنانيين الى الخارج  ..وهنا لا بد أن نطرح السؤال لمصلحة من يتم تفريغ المجتمع اللبناني من شبابه ؟؟
وما حقيقة تأمين حوالي 270 الف وظيفة لما يسمى بالنازح السوري؟؟؟ و
و هناك رقم مخيف لنسبة البطالة للعامل اللبناني والتي بلغت 43 بالمية وبأعتراف من رئيس الجمهورية.....
وأيضا" هل الدولة وضعت خطة طوارىء  للحد من هذه  الهجرة المخيفة أو انها  الشريكة الأكبر بتهجير شعبها...

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree